إيمان ونور

جماعة مار سركيس وباخوس – ضهر الصوان
كلنا عنا إعاقة بس، منكمل بعضنا.
كيف بلشت بجماعة إيمان ونور؟ هادي جلخ
ربيت وبعيلتي في شخص معاق: عمتي أنطوانيت المعروفة بـ " تنتن". ما كنت حس إنها مختلفة لأنو كل العائلة كانت تحبها. تتقبلها واهم شي ما تستحي فيها: بوقت عادي او زيارات او احتفالات، كل أعضاء العائلة موجودين دون تمييز.
 كانت دائماً " تنتن" تخبرنا عن أصحابها، قديش بتحبهن وشو علموها، وكل ما نضيفها او نهديها شي دغري بتخبي بالخزانة، بتقلنا بدي خبيهن للمخيم. وكل السنة تكون انتظارها لهالفرحة الكبيرة: "مبسوطة اكتر ما بدي"
           فكنت أحب روح مع أهلي بنهار سهرة الأهالي بالمخيم مش بس تنطل ع " تيتا تموما" (يلي كانت مع فريق المطبخ) بل حتى أتعرف على أصحاب " تنتن" اللي فلقتنا فيهن ونشوف شو سر هالفرح الكبير. اكتشفت شي قليل بس كان في شي أهم بعدني بجهلو.
شوي شوي صرت روح على اجتماعات إيمان ونور، تفجأت ولقيت حالي فتت على الجماعة وعم روح على مخيماتها اللي بالحقيقة منهن متعبين ومتطلبين مثل غير نشطات نظراً لقدرات إخوتنا المجروحين المحدودة.
           ساعتها اختبرت الفرح الحقيقي النابع من البساطة والمحبة المجانية اللي بعيدة عن كل مصلحة. كنت مفكّر حالي شي مهم وفايت على الجماعة حتى ساعد واعمل واشتغل....والمظبوط إنهم هني ساعدوني والمعتر طلع أنا.
           مش بس فتحّولي عيوني على إعاقاتي الكتيرة، بل خلوني أتقبلها وأتقبل حالي مثل ما أنا بكل ضعفي. واتقبّل غيري وأحبه مثل ما هو. لما شفت جروحاتي والآمن، تعلمت اشكر الله على كل شي وهبني إياه وكنت مفكرو بايخ، مثل القدرة على المشي، الحكي، النظر،الفهم.... ولما شوف همومن انسى همومي ولاقيها بايخة.
           ولكن بجانب الاشيا، كنت كمان عم شوف واختبر صعوبات الأهالي. لما شوف الـ تيتا عم تهتم بـ " تنتن" وتتحمل نقا وزعلها وتكسير الأغراض وتنتيف الكتب، هلـ الغضب الناتج عن " ليش أنا مش مثل غيري" يمّا خلال زيارات الإخوة ببيوتن شوف حالتن ومعاناة أهلن، اكتشف انو كل الوعظ والكلام الحلو مثل:" ابنكن نعمة" أو " نيالكن فيه" كلو هبل وما بينفع لشي. تنحقق هدف الجماعة لازم نعيش مع الإخوة نحمل معن صليبن، مثل ما منتقبل الفرح، نتقبل الحزن والتعب، هيك فعلاً منفهمن ومنفهم معاناة الأهل، اللي بدورن رح يفهموا ولدن أكثر ويكتشفوا قدراتو المخفية ،
بس لمجرد سؤالن :" ليش في أشخاص عم يهتموا لابني؟ هالقد دورو مهم بالمجتمع وعندو هالقد قدرات ما كنا نعرفها؟"
الشي الأهم اللي بجهلو، اكتشفتو بالعيش مع الجماعة وما بقدر عبر عنو بالحكي. منشان هيك بدي كل شخص لو شو ما كان عمرو، ومستوى علمو، التزاماتو ...... يفوت ويختبر حياة " ايمان وور" ما بقلّو ما في شغل، بس بقلو: رح تتفاجأ بقوة الحب، البساطة والطفولة الروحية.
ان شاء الله خلال هالصوم، نقدر أكثر نطلع من ذواتنا نحو الآخر، جسد المسيح اللي قام وغلب الموت، وزرع فينا الأيمان والنور.
صوم مبارك.

كيف بلشت بجماعة ايمان ونور: تريز ابي انطون
تعرفت على ايمان ونور من خلال امال مخول، ورحت معها على الاجتماع. صرت دايماً حب روح وخصوصي لمّا منعمل زيارات على بيوت بعضنا، وباجتماعات الصلا. من مسؤولياتي بالجماعة انو رتل كل مرة ترتيلة باول الاجتماع وبنبصت كتير بمخيم الصيف. بجماعة ايمان ونور انفتح قلبي وتعرفت على يسوع، تعلمت الصلا والتراتيل والاشغل اليدوية. الله يرد عن الكل ويخليلي اهلي واصحابي بالجماعة.

كيف بلشت بجماعة إيمان ونور: سركيس صقر.
تعرفت على جماعة إيمان ونور لما طلعت مرة اتو ستوب مع أمال مخول، وخبرتني عن إيمان ونور. ومن وقتها تعودت روح على الاجتماعات. تعرفت على ناس كتير من كل الجماعات مرات بروح بزورن. كما التقيت جان فانييه مؤسس الجماعة اللي زار لبنان اكتر من مرة. مبسوط بالجماعة لأنها علمتني الحب والصلا وفعل السلام وكتير اشيا. صارت الجماعة عيلتي بترك كل شي إلاّ ايمان ونور. وانا باقي لانو ما بقدر اترك عيلتي اللي حبتني وعطيتني كتير.

 

جماعة سيدة المعبور – جزين
ايها الاخوة في جماعات ايمان ونور، جلبتم الحب والطمأنينة إلى نفوس كثيرة المعذبة والى قلوب اولادنا... بدأت أرى في لبني شخصاً بامكانه أن ينمو ربما ليس بالطريقة التي أحب وإنما بالطريقة التي يريدها يسوع.
كلمات دفعت بجماعة إيمان و ونور جزين إلى الانطلاق.
بدأت الفكرة مع الأخت ماري جويل وعاونها عدد من الشباب كونوا معاً
عائلة اهتمت بالتحضير لأول لقاء للجماعة الذي تم بتاريخ 17 آب 1991 وحضره الشباب مع الإخوة وعدد من أهلهم بعد زيارتهم وتعريفهم على الجماعة ودعوتهم للمشاركة.
وهكذا بعونه تعالى توالت الاجتماعات دورياً كل شهر وشاركنا مع بعضنا لذة الفرح والمشاركة والصلاة.
اطلق على الجماعة اسم " سيدة المعبور" تيمناً بتمثال السيدة العذراء على مدخل جزين فاصبحت شفيعتنا وراعيتنا.
اول مخيم للجماعة كان في دير القطين بتاريخ 23 تموز 1992 وله طابعه المميز اذ انه الاول، فيه تعارفنا اكثر اخوة وشبيبة وتوطدت صداقاتنا. رافقنا في وقتها من قبل الوطن زياد فهد.
ثم تتابعت المخيمات على مر السنين في بكاسين، زحلة، راس بعلبك ، مجدل المعوش بحرصاف، بسكنتا، دار العناية، جرنايا...منها ما هو إقليمي أو بمشاركة جماعة أخرى أو لوحدنا.
في الجنوب وبسبب الأوضاع الأمنية لم يكن هناك جماعتنا تابعة لإقليم المتن الأعلى وقد شاركت في جميع النشاطات الإقليمية والوطنية. تثبتت الجماعة بعد زيارة دنيز خوري المنسقة الوطنية التي شجعتنا لإرسال مكتوب التثبيت للوطن في 29 تشرين الثاني 1996.
ولد اقليم الجنوب بعد تحسن الأحوال الأمنية وكان لجماعة "المعبور" دور كبير في دعم باقي الجماعات وتأسيسها.
أجمل ما توصلنا إليه هو العلاقة الجيدة والصادقة مع الإخوة والأهل الإخوة، بعضهم ببعض وهذا يتجلى في اللقاءات صداقتهم المتينة ومرافقتهم لبعضهم والصلاة من اجل بعضهم البعض.
مر على الجماعة أجمل الأوقات وأصعبها ولكننا بالصلاة والمحبة وتخطينا كل شيء وأكملنا الطريق. وأحب أن اذكر إن الذي جعل الجماعة مستمرة هو إصرار الإخوة عليها وعلينا اذ في بعض الأوقات كانوا الدافع الوحيد لبقائها نحمد الله على وجودهم

من جماعة سيدة المعبور: راغدة.
دخلت إلى الجماعة رغماً عني لان خالتي الراهبة أصرت علي كثيراً وبعد زيارات متتالية لعدة شهور من الجماعة للمنزل، ذهبت وكنت دائماً أعيش بخوف.
أخاف أن يضحك الشباب علي والناس كان يحاولون التودد إلي وأنا ارفض المشاركة بكل شيء، " شو جايبينا تـ يضحكوا علينا؟"
بقيت هذه الفكرة في راسي لمدة 7 اشهر. بعدها اكتشفت الفرق بين حياتي السابقة والحالية شعرت إن الجماعة منزلي والشباب إخوتي فأنا منذ صغري لا رفاق ولا اصدقاء لدي، خرجت من المدرسة باكراً وكنت اعيش في فراغٍ كاملٍ، وفجأة امتلا الفراغ واصبح لدي اصدقاء يحبونني وأحبهم بصد، تعلمت في الجماعة الصلاة والمحبة وقد اقتربت من يسوع أكثر، وأصبحت اخرج من المنزل للمشاركة بالرحلات والمخيمات والنزهات، انقلبت حياتي كلياً، أصبحت انتظر موعد اللقاء بفارغ الصبر وإذا ما تأخر اجن، عندما مرت الجماعة بظروف صعبة كنت دائماً اصلي كي تستمر واطلب من الله أن لا يأخذ فرحتي. لقد أعطتني الجماعة كثيراً فان ألان لا أخاف من الناس، اخرج إلى الكنيسة واصلي، لقد ساعدتني على تنمية شخصيتي.في الحقيقة لا أستطيع أن أتخيل حياتي من دون إيمان ونور.

 

ومضات من حياة جماعة سانت ريتا البترون
أجمل صلاة جماعية سنة 1991 في المخيم، أقمنا غسلاً كما طلب منا جان فانييه أن نعيشه حتى إن الأخ غسل أرجل والدته ( بقدر ما يتقن) حتى يقول لها شكراً ، إنها لحظات لا اقدر أن أنساها وألان أصبح عمرها 14 سنة.

شربل مخلوف جماعة السيدة – انطلياس
بمخيم ممن مخيماتنا، يهرب أخ، فتأثرت الجماعة وراح كل منا يفتش، والناس التي كانت حاضرة معنا كانت تصلي، وبعد وقت طويل عاد الأخ، ولما وجد أن الكل حزين بسبب هروبه قال: لو كنت اعلم أنكم تحبوني لما هربت، وهذا جعلني أتعلم أن اجعل أخي يشعر بحبي له وبأنني بقربه.

 

جماعة السلام – الجديدة
كان زوزو يخاف من كل شيء حتى انه لم يدخل قط على كنيسة الرعية مار انطونيوس، بمناسبة أول قربانة له، دخل بكل هدوء طيلة القداس وتقرب من المناولة من دون أية مشكلة.
إن الجماعة هي حصيلة حياتي: الله يحقق مشروعه فيّ من خلال التزامي بالجماعة، بفضلها اكتشفت دعوتي الكهنوتية.

 

جماعة السلام الجديدة: جانيت موسى
انني ام في جماعة ايمان ونور، قبل ان اتعرف على الجماعة، كانت عائلتي مؤلفة من ستة اشخاص والان اصبحنا 35 شخصاً
بيار ابني مجروح بذكائه، والجميع ينظر إليه نظرة شفقة، وكان هو بدوره يتضايق من تلك النظرات.
انه جامع العائلة، يسهر مع اخوته، يلعب مع اولاد الحي، فهم يحبون اللعب معه.
لقد قدمت إيمان ونور لـ بيار أمور كثيرة، لم استطع أن أوفرها له، يكفي انه أصبح لديه أصدقاء يزورونه، يتنزهون معه مثله مثل الجميع.
مرت الأيام، واجبر بيار أن يدخل المستشفى لإجراء عميلة له، وتوفي بيار أثناء العملية، وبهذا الوقت كانت جماعة السلام حاضرة ، تواسيني في حزني. الذي أستطيع أن أقوله،هو أن بيار توفي بعمر 16 سنة وعمره في الجماعة سنتين.
بطلب من كل عائلة، لم تتعرف بعد على إيمان نور، أن تتعرف على الجماعة وتثق أن ولدها سوف يولد من جديد.

 

جماعة السيدة – انطلياس: كارول جلخ
اتزمت بجماعة ايمان ونور سنة 1986، الالتزام عرفتي على التعب، الألم، الحزن، اليأس، العطاء، والخدمة، والعذاب والبكاء في البداية، واكتشفت بعدها انه لو لم أتعلم هذه الأمور لما اكتشفت جمال وبساطة الأيمان والصلاة والمحبة والفرح والرجاء والمشاركة والأخذ......
كان ايماني قوي  مع إيمان ونور أصبح أعمق.
كانت صلاتي مستمرة مع إيمان ونور أصبحت وفيّة.
كانت محبتي كافية مع ايمان ونور اصبحت اشمل.
كانت خدمتي واجب مع ايمان ونور اصبحت فرح
كان رجائي امل مع ايمان ونور اصبح حقيقة
التزامي بإيمان ونور مستمر لغاية اليوم، وما زلت اعيش كل يوم هذه الامور كلها ومن خلالها اقول: " شكراً لك يا يسوع " .

 

جماعة مار يوحنا المعمدان – البوشرية: جانيت مظلوم
إنني أم لولد معاق يدعى عادل، إنني أعيش حياة عادية مثل كل الأمهات ومقتنعة بوضعي. إنني لا ابخل على ابني بأي شيء ولكن لم يكن لديه أصدقاء وبالنسبة لي هذا الأمر طبيعي. بعدما تعرفت على إيمان ونور أدركت قيمة الصداقة بالنسبة له، وبالنسبة لي لم تعد حياتي مكرسة له فقط إنما أصبح لدي نشطات واجتماعات في الجماعة.، أصبحت أكثر سعادةً، وأصبح لدي مسؤوليات خارج المنزل.
أصبحت سعيدة لأنه لدى ابني أصدقاء يهتم بهم ويسأل عنهم، وهم أيضا يسالون عنه ويزرونه. كان يرافقني في كل زياراتي إنما لم يكن فرحاً، واليوم كل مرة نلتقي بالجماعة أراه مغموراً بالفرح خاصةً وانه بصحبة رفاقٍ له. في البداية كنت اعتبر ذاتي إماً لـ عادل فقط انما الآن إنني أم لكل شخص بالجماعة، وهكذا كبرت فرحتي بالأمومة والمسؤولية.
أدعو كل أم لديها ولد معاق، أن تدخل على الجماعة كي يصبح ابنها ابن الجميع وتصبح هي أم للجميع.
إن جماعة إيمان ونور زادتني إيمان ب
الله.