إيمان ونور

 

" إيمان ونور" هي حركة جماعية. تضمّ هذه الجماعات أشخاصاً ذوي إعاقة عقلية من مختلف درجات الإعاقة من  أولاد ومراهقين وراشدين. تحيط بهم عائلاتهم وأصدقاؤهم من الشباب بشكل خاص. 

تعطي إيمان ونور لذوي الإعاقات العقلية إمكانية معرفة وممارسة مواهبهم واكتشاف فرح الصداقة.  

تعطي إيمان ونور للأهل الدعم في الصعاب وتسمح لهم بالتعرف اكثر إلى جمال ولدهم الداخلي.  يصبح كثيرون منهم بدورهم، دعماً وعوناً لسواهم من الأهل المثقلين بآلامهم ومصاعبهم اليومية.  

إن اخوة وأخوات ذوي الإعاقة مدعوون لإدراك أن الشخص المعاق يمكن أن يكون مصدر حياة ووحدة؛ إن كان هذا الشخص قد زعزع حياتهم بإمكانه أيضاً أن يغيّرها. 

يدرك الأصدقاء بفضل الشخص المعاق أن هناك عالماً آخر غير عالم المنافسة والمال والمادة. إن الشخص الضعيف والفقير يلتمس حوله عالماً من الحنان والأمانة والإصغاء والإيمان.

 ليست هذه الجماعات جماعات حياة تعيش معاً في مكان واحد، بل إنها جماعات يلتقي أعضاؤها في أوقات منتظمة فتنشأ بينهم روابط تزداد عمقاً من خلال المشاركة في مشاكلهم ورجائهم، من خلال أوقات الاحتفال والصلاة والإفخارستيا و(أو) الاحتفالات الدينية الأخرى. 

 تضم عادة كل جماعة حوالي ثلاثين شخصاً.

 

 

شعار ايمان ونور

كان ميب رساماً، وهو مصاب باعاقة عقلية. وقد رسم هذا الرسم لمناسبة الحج الاول إلى لورد سنة 1971 بعد ان قرأوا له ميثاق الحج الاول لايمان ونورلقد رسم لوحة بسيطة. رسم مركباً وضع فيه اشخاصاً صغار. رسم اثني عشر ويسوع نائم حتماً في مكان ما في المركب. ثم رسم الشمس والغيوم. لقد كان الرسم ثمرة وحي حتماً. لم يكن يجيد العدّ. فكرته هي التالية: نحن في القارب، نتقدّم معاً. احياناً يهيج البحر وترتفع الامواج وأحياناً البحر هادئ جداً علينا ان نجذّف احياناً واحياناً تهبّ الرياح في الأشرعة... ميب فهم كلّ هذا. اما التعليق على الصورة فهو: "انفتحت الغيوم وانهمر نورك علينا يا رب".