إيمان ونور

لطباعة نسخة او تحميلها

·                الميثاق

1. دعوة إيمان ونور

1.                 جماعة لقاء

2.                 جماعة عيد واحتفال

3.                 جماعة صلاة

4.                 جماعة صداقة وأمانة

5.                 جماعة تجذّر واندماج

 

2. إلهام إيمان ونور

 

1.                  كل إنسان محبوب من الله

2.                 ضرورة وجود جماعة

3.                 المرافقة نحو نضج إنساني أكبر

3. نشاطات إيمان ونور

1.              حركة جماعية

2.              اللقاءات، المخيمات الصيفية، الحج...

3.              التعاون مع آخرين

4.              عائلة كبيرة في العالم

 

 

ميثاق "إيمان ونور"

انطلقت إيمان ونور من الرغبة في مساعدة الشخص المعاق عقليا ًوعائلته لإيجاد مكان له في الكنيسة والمجتمع.  كان هذا هو الهدف الأساسي المنشود من خلال الحج إلى لورد لمناسبة عيد الفصح سنة 1971.  شارك في هذه الخطوة الكاثوليكية عشرات الأشخاص من الطائفة البروتستانتينية.

 

كي لا يكون هذا الحج مجرّد حماسة عابرة، كان لا بدّ من تقسيم المشاركين إلى جماعات تضمّ أشخاصاً معاقين، مع أهلهم وأصدقاء من الشبيبة بشكل خاص. بعد هذا الحدث الذي شكّل وقت نعمة، حافظت جماعات كثيرة على الرباط الذي نشأ بين أعضائها وعملت على تعميقه. مع مرور السنوات، نشأت جماعات أخرى في كافة أنحاء العالم، ونمت في طوائف مسيحية مختلفة. 

 

بذلك، تكون هذه الجماعات، منذ تأسيسها، قد وعت دعوتها في الكنائس والمجتمعات ورسالتها المسكونية.

 

 

أولاً- دعوة إيمان ونور

" إيمان ونور" هي حركة جماعية. تضمّ هذه الجماعات أشخاصاً ذوي إعاقة عقلية من مختلف درجات الإعاقة من أولاد ومراهقين وراشدين. تحيط بهم عائلاتهم وأصدقاؤهم من الشباب بشكل خاص.

 

تعطي إيمان ونور لذوي الإعاقات العقلية إمكانية معرفة وممارسة مواهبهم واكتشاف فرح الصداقة.

 

تعطي إيمان ونور للأهل الدعم في الصعاب وتسمح لهم بالتعرف اكثر إلى جمال ولدهم الداخلي.  يصبح كثيرون منهم بدورهم، دعماً وعوناً لسواهم من الأهل المثقلين بآلامهم ومصاعبهم اليومية.

إن اخوة وأخوات ذوي الإعاقة مدعوون لإدراك أن الشخص المعاق يمكن أن يكون مصدر حياة ووحدة؛ إن كان هذا الشخص قد زعزع حياتهم بإمكانه أيضاً أن يغيّرها.

 

يدرك الأصدقاء بفضل الشخص المعاق أن هناك عالماً آخر غير عالم المنافسة والمال والمادة. إن الشخص الضعيف والفقير يلتمس حوله عالماً من الحنان والأمانة والإصغاء والإيمان.

ليست هذه الجماعات جماعات حياة تعيش معاً في مكان واحد، بل انها جماعات يلتقي أعضاؤها في أوقات منتظمة فتنشأ بينهم روابط تزداد عمقاً من خلال المشاركة في مشاكلهم ورجائهم، من خلال أوقات الاحتفال والصلاة والإفخارستيا و(أو) الاحتفالات الدينية الأخرى. 

 تضم عادة كل جماعة حوالي ثلاثين شخصاً.

 

 

1-               جماعة لقاء: 

يتضمن كل لقاء وقتاً للتعارف والتحدث معاً، والإصغاء المتبادل. المهم هو إقامة علاقات شخصية نكتشف من   خلالها آلام ومواهب الشخص الآخر ونتعلّم أن نعرفه بإسمه. إن المشاركة ضمن فرق صغيرة تعطي فرصة لكل شخص للتعبير بالكلام أو أي وسيلة تواصل أخرى (الرسم، الحركات، الإيماء).  وبهذه الطريقة نسعى إلى حمل أعباء بعضنا البعض وتبادل التشجيع والدعم وتلبية حاجات كل واحد. ومن خلال الصداقة المبنية على الحنان والأمانة نصبح الواحد للآخر علامة لحب الله.

 

2-            جماعة عيد واحتفال:

ينبثق من الصداقة المخلصة فرح يميز جماعة "إيمان ونور". الله هو الذي يدعونا معاً ويجعلنا نكتشف العهد الذي يجمعنا؛ لم نعد وحدنا. تتّسم اللقاءات بأوقات فرح حيث نغني ونرقص، ونتشارك الطعام. نقيم نهار عيد من وقت لآخر يكون مفتوحاً لمدعوين من الخارج حيث يتفاجأون باكتشاف قدرات ذوي الإعاقة العقلية في خلق هذا الجو من الفرح. وبالفعل، عندما يتعلق الأمر بالعيد، فإن المعاق غالباً ما يصبح اقل إعاقة من الآخرين، إذ انه يتحرر من التقاليد، ومن الاهتمام بكمال الأمور أو الخوف من رأي الآخرين به. يعيش اللحظة الحاضرة بكل بساطة، إن شفافيته وتواضعه يهيئانه للفرح الجماعي بشكل طبيعي.

ولكن في الجماعة لا يمكن ان ننسى من هم على هامش العيد، والمكبّلين بحزنهم ومخاوفهم. هؤلاء ايضاً لديهم مكانهم في قلب "إيمان ونور": لا بدّ أن يحظوا بانتباه خاص كي يعرفوا تدريجياً فرح القلب الذي جاءنا به يسوع.

 

3-           جماعة صلاة:

جاء يسوع ليحمل البشرى للمساكين. إن الآب يحبهم. ويسوع يبذل حياته من اجل خرافه. ويطعمهم جسده. لذلك فإن اللقاء الإنساني والاحتفال يجدان غايتهما في الصلاة، والاتحاد مع الله في الافخارستيا و(أو) غيرها من الاحتفالات الدينية.

 

4-         جماعة صداقة وأمانة:

تزداد الصداقة تعمقاً عندما نأخذ كل الوقت لنكون معاً. في الفترات ما بين لقاءين، يحب أعضاء الجماعة اللقاء في مجموعات صغيرة أو حتى كل شخصين أو ثلاثة معاً: يتحادثون عن حياتهم، عن مخاوفهم وأحلامهم ورجائهم.  يصلّون، يخدم بعضهم البعض، يتسلّون معاً يتشاركون في الطعام أو في نشاطات تنمّي الصداقة:  انه "وقت الأمانة"  وندعوه أيضاً الوقت الرابع.

 

 

5-         جماعة تجذّر واندماج: 

المعاق عقلياً له دور أساسي في المجتمع البشري والكنيسة. إنه بحاجة للاندماج فيهما كي يتمكن من ممارسة مواهبه والتقدّم، فتكون له فرصة للمشاركة والعطاء والأخذ. "فالأعضاء التي نحسبها أضعف الأعضاء في الجسد هي ما كان أشدّها ضرورة والتي نحسبها أخسَّها في الجسد هي ما نخصه بمزيد من التكريم". (1 قو 12، 22-23).

همّ إيمان ونور هو أن تندمج الجماعات وأعضاؤها في نشاطات المجتمع وكنائسهم ومجموعاتهم المسيحية ورعاياهم

هذه الدعوة لتجذّر كل إنسان وكل جماعة تجعلنا نكتشف أيضاً دعوتنا ورسالتنا المسكونية.

اليوم، هناك جماعات متجذّرة في عدة كنائس مسيحية كاثوليكية، أرثوذكسية، انغليكانية وبروتستانتية. معظم هذه الجماعات تنتمي إلى كنيسة واحدة، البعض منها مختلط.

 

لا بد من تشجيع المسيحيين من مختلف الطوائف على التعمّق في إيمانهم ومحبتهم ليسوع المسيح في إطار كنيستهم.  في لقاءات الجماعات يبحثون عن طريقة للصلاة معاً كأخوة وأخوات متحدين بيسوع المسيح.

 

جميعهم مدعوون لاكتشاف وتقدير القيم المسيحية الحقيقية المنبثقة من تراث مشترك، بكل فرح.

 

تؤمن إيمان ونور أن الشخص الضعيف والمعاق يمكن أن يصبح مصدر وحدة في المجتمع وداخل الكنيسة وبين الكنائس والبلدان.

 

في العائلات التي تعاني من خلافات قديمة لم تعرف السلام،  تأتي المصالحة غالباً بعد مصيبة.  تزول كل المآخذ ويمّحى البغض. الاتحاد بالصليب يعدّ للقيامة في الحب الأخوي الذي تمّ استرجاعه.  يمكن ان يتم ذلك أيضاً بين المسيحيين المنتمين إلى طوائف مختلفة يجتمعون حول الضعيف المنبوذ، وحول الشخص المهدّد في حياته احياناً.  يبقى غياب التواضع وبساطة القلب عائقاً خطراً أمام وحدة المسيحيين. المعاقون عقلياً، من خلال إشراق فقرهم، يمكن ان يدخلوا المسيحيين من طوائف مختلفة في تطويبة أنقياء القلوب الذين يعاينون روح الله.

 

ثانياً- الهام "إيمان ونور"

   1 -       كل إنسان محبوب من الله:

"إيمان ونور" مبنيّة على القناعة بأن كل شخص معاق هو إنسان بكل معنى الكلمة ويتمتع بكل الحقوق: خصوصاً الحق في ان يكون محبوباً، ومثبّتاً ومحترماً في ذاته وخياراته، وله الحق ايضاً بتلقّي المساعدة الضرورية لينمو في كل الميادين، الروحية منها والإنسانية. تؤمن "إيمان ونور" ايضاً بأن كل إنسان أكان سليماً أو معاقاً، هو محبوب من  الله، وأن يسوع يحيا فيه، حتى وان لم يتمكن من التعبير عن ذلك. تؤمن "إيمان ونور" بأن كل شخص، حتى الأكثر ضعفاً، مدعو للعيش بعمق حياة يسوع، والحصول على ثروات كنيسته الروحية، والأسرار والتقاليد الليتورجية. انه مدعو لأن يكون مصدر نعمة وسلام للمجتمع وللكنائس وللبشرية بأجمعها.

تؤمن "إيمان ونور" بكلمات القديس بولس:" ولكن ما كان في العالم من حماقة فذلك ما اختاره الله ليخزي الحكماء، وما كان من ضعف فذلك ما اختاره الله ليخزي القوة..." (1كورنتس 1،27).

.

   2-      ضرورة وجود جماعة: 

كي يتمكن الشخص حتى الأكثر إعاقة من عيش إيمانه، يحتاج إلى أن يلتقي أصدقاء حقيقيين كي يخلقوا معاً جواً حميماً يتمكن كل واحد من النمو فيه بالإيمان والمحبة. على من يأتي إلى "إيمان ونور" للقاء أشخاص ذوي إعاقة عقلية، أن يأتي بروح تقبل للمواهب الخاصة لهؤلاء الأشخاص واستعداد لمشاركتهم مواهبهم الذاتية أيضاً.

إن ردة الفعل أمام الشخص الضعيف والذي يصعب فهم كلماته واشارته المعدومة أحيانا، غالباً ما تكون عفوية وهي غض النظر والفرار. تنتج ردة الفعل هذه عن عدم المعرفة والخوف ولكنها تكشف ايضاً روح الأنانية وقساوة قلوبنا. لخلق علاقة حقيقية ومحررة مع ذوي الإعاقة العقلية يجب أن "تتحول قلوبنا المتحجرة إلى قلوب من لحم". وحده يسوع وروحه القدوس يستطيعان تحويل قلوبنا كي نتمكن من استقبال الفقير والمنبوذ، والاعتراف به في حقيقته الروحية والبشرية العميقة. إن هذا التحول في الحب يجعلنا نتعرف على وجه يسوع فينا وفي الآخر.

العذراء تظهر لنا طريق هذا التحوّل والأمانة في الحب. بالقرب من يسوع المصلوب، تعلّمنا العذراء والتلميذ الحبيب أن نكون مثلهما قريبين ومحبين لأخوتنا وأخواتنا في قلب الجماعة. تظهر لنا مريم وهي الأم اليقظة كيف نحمل معاً الآلام البشرية وكيف نعيش القيامة.

 

بالرغم من الألم ومن خلاله، تكون الجماعة مكاناً للسلام والفرح. انها الوسيطة والكاشفة عن المواهب التي وضعها الله في الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية: قدرتهم على قبول الآخر وحبه، وبساطتهم، ورفضهم للابتذال. إذا كان الأشخاص  ذوو الإعاقة العقلية غير فعّالين في هذا المجتمع المبني على الكسب والسلطة، فإن لديهم القدرة على التنبؤ في مجال القلب والحنان وفي كل ما هو أساسي في الكيان البشري. الفقراء إذا هم الذين يبشروننا بالإنجيل.

 

3 -        المرافقة نحو نضج إنساني أكبر:

لمساعدة شخص معاق على إيجاد سلام القلب والرجاء والرغبة في النمو، لا بد أن نراه، على نور الإنجيل، وأن نسعى لتفهّمه أيضاً في حاجاته البشرية، وفي آلامه ونعرف كيف نواجهها. لذلك علينا أن نكتسب شيئاً فشيئاً خبرة إنسانية والمعلومات الضرورية. على من يلتزم "بإيمان ونور" أن يصبح كفوءاً في مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية والذين يعانون من الصعوبات.

 

 

ثالثاً-  نشاطات "إيمان ونور"

1-          حركة جماعية

"إيمان ونور" هي حركة جماعية. أساسها مبني على روابط الثقة والصداقة التي تنشأ بين أعضائها، تلك الروابط مبنية على يسوع ومنتهية فيه.

 

2-         اللقاءات، المخيمات الصيفية وزيارات الحج الخ

بالإضافة إلى اللقاءات المنتظمة، هنالك نشاطات متعددة للجماعات. تنشأ حسب الحاجات، والقدرة الخلاّقة عند البعض والإلهام الإلهي. من بين تلك النشاطات يأتي الحج والمخيمات الصيفية والرياضات الروحية

من جهة أخرى، تنظم بعض الجماعات أوقات استقبال وتنشيط لذوي الإعاقة العقلية للسماح للأهل بالاستراحة.

 

أما في ما هو خارج نطاق "إيمان ونور"، مثل تأسيس وإدارة المؤسسات، والبيوت، والمدارس، والمشاغل، و"مراكز العطلة"، يجب أن نعهد بها لجمعيات أخرى متخصصة في هذه المجالات قد تكون مستوحاة من إيمان ونور.

 

 

3 -       التعاون مع آخرين:

مع الحفاظ على روح ورسالة إيمان ونور، من المهم ان تتعاون جماعات إيمان ونور مع جمعيات وحركات أخرى هي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية وعائلاتهم.

 

4-        عائلة كبيرة في كافة أنحاء العالم:

إن جماعات إيمان ونور في العالم تشكّل عائلة دولية كبيرة. القارات والمناطق والبلدان تحمل عبء وآلام وأفراح بعضها البعض.  يتجسّد تضامنها بدعم مادي لحياة إيمان ونور وبشكل خاص بمشاركتها بالمواهب الخاصة، بالصداقة، بحكمة الخبرة والأمانة في الصلاة.  إن الجماعات التي تشكل أعضاء عائلة واحدة تعيش في الوحدة والحب.

طُرح الميثاق على الجمعية العمومية في 26 تشرين الأول 1980 (لورد). فوافقت عليه لفترة مؤقتة مدتها سنة. بعد دراسته وتعديله من قبل منسقي البلدان اعتُمِدَ بالإجماع في الجمعية العمومية عام 1982 (وذرباي-انكلترا). ثم اعتمدت تعديلات أخرى في الجمعيات العمومية عام 1984 (روما) و1986 (سان-دومينغ) و1990 (ادنبرا) و1994 (فارسوفي) و1998 (كيبيك)، و2002 (روما). ولكي يتم اعتماد الميثاق والتعديلات المحتملة، لا بد من الحصول على 75%من الأصوات.

 

 

 

 

قوانين إيمان ونور

  تهدف هذه القوانين إلى عرض أهداف الحركة، التعريف عن جماعة "إيمان ونور" وتحديد هيكليات التنسيق على مختلف المستويات.

لا يمكن فصل هذه القوانين عن ميثاق إيمان ونور الذي يشكل مقدمة لها ويعرّف عن روحانيتها 1 .
  ان أنظمة جمعية "إيمان ونور" الدولية 2 التي تحدد بصورة قانونية شروط عمل الحركة، هي في انسجام تام مع القوانين.

             
أولاً- الأهداف

أهداف  جمعية "إيمان ونور" الدولية هي:

1. أن تنشئ عبر العالم جماعات إيمان ونور تسمح بخلق روابط عميقة بين الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية وعائلاتهم وأصدقائهم. تلتقي هذه الجماعات بصورة منتظمة بروح ميثاق إيمان ونور في إطار لقاءات صداقة وعيد ومشاركة وتأملات وصلاة، وأي مبادرات أخرى يشجّع عليها المجلس الدولي.

2. أن تقيم روابط مساندة أخوية بين مختلف الجماعات، خصوصاً من خلال لقاءات دولية وزيارات الحج.

3. أن توفّر، على جميع المستويات تدريباً يلائم مختلف الأعضاء: ذوي الإعاقة العقلية، عائلاتهم وأصدقاءهم والأشخاص الذين يحملون مسؤولية أو خدمة في إيمان ونور.

4. أن تحثّ على دعم المناطق الميسورة للمناطق التي تواجه مشاكل اقتصادية.    

5. أن تدعم دمج هذه الجماعات والأشخاص التي تضم، في كل الجماعات الإنسانية والمسيحية مع الحرص على احترام الثقافات الخاصة وكل العادات الدينية.

6. أن تتعاون مع الجمعيات التي تساعد الشخص المعاق عقلياً على تنمية قدراته البشرية والروحية وتسعى لإعطائه مكانته في المجتمع وفي كنيسته.

  •   7. أن تشهد لموقف يسوع من ذوي الإعاقة العقلية، ولإيمانها بكونهم أبناء الله قادرين على عيش حياة روحية وقداسة حقيقية.

 

ثانيا- جماعة إيمان ونور

 

تركيبتها

1. تتألف جماعة إيمان ونور من أشخاص ذوي إعاقة عقلية يحيط بهم أفراد عائلتهم وأصدقاء (بأعداد متساوية تقريباً) يلتقون بصورة منتظمة مرة في الشهر على الأقل.

يمكن تأسيس جماعة إنطلاقاً من 10 أشخاص تقريباً، لديهم الرغبة في الالتزام وبالتقيّد بميثاق وقوانين إيمان ونور. عندما يتجاوز عددهم الخمسين عضواً،  من الضروري أن تنقسم الجماعة لتولد جماعة جديدة.

 

الفترة الاختبارية

2. إن رغبت مجموعة ما بأن تصبح جماعة من جماعات إيمان ونور، يزورها منذ بداياتها المنسّق الإقليمي أو الوطني (أو شخص منتدب ليكون مرافقاً لها) إن كان البلد مثبّتاً، أو منسّق المنطقة أو القارة (أو شخص ينتدبه بموافقة المجلس الدولي) إن لم يكن البلد مثبّتاً، يميّز المنسّق/المرافق مع المجموعة إن كانت الظروف ملائمة لإنشاء جماعة. في الوقت المناسب، يقرر دخول الجماعة في فترة اختبارية ويعيّن مسؤولاً يُعرَف باسم المراسل لمدة سنة قابلة للتجديد. يتابع المنسّق/المرافق الجماعة الجديدة ويقدّم لها النصح من خلال اتصالات منتظمة (رسائل، اتصالات هاتفية، زيارات، مشاركة في اجتماع فريق التنسيق والجماعة).

يدعى مراسل الجماعة إلى اجتماعات ولقاءات المجلس الإقليمي أو الوطني دون أن يكون له حق التصويت.
   
إن أمكن، يتم توأمة الجماعة التي تكون في فترة اختبارية مع جماعة أخرى متجذّرة تساعدها على التعرف أكثر على إيمان ونور والعيش بموجب روحانيتها.

 

المسؤول وفريق التنسيق

 

3. ينسّق الجماعة مسؤول علماني3 يساعده فريق تنسيق. يتألف فريق التنسيق من أربعة إلى ثمانية أشخاص، يضم، على الأقل شخصاً من الأهل، وصديقاً، ومرشداً 4 ، وشخصاً معاقاً لديه الحكمة والرصانة.إن امكن يتمّ تجديد الفريق بشكل منتظم. يحدّد الفريق الأولويات، يحافظ على الاندفاع، ويوزع المسؤوليات. وتكون قوته من وحدته.

يعيّن مرشد الجماعة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.

 

الاعتراف بجماعة وانتخاب منسّق

4. بعد فترة إختبارية لمدة سنة على الأقل، ترفع الجماعة بموافقة منسقها/مرافقها، طلباً مكتوباً لتثبيتها إلى المجلس الإقليمي أو الوطني إن كان البلد مثبّتاً أو إلى مجلس المنطقة أو القارة إن لم يكن البلد مثبّتاً. هذا المجلس هو الذي يقرّ تثبيت هذه الجماعة.

بعد التثبيت، يحضّر المنسّق/المرافق ويدير التمييز وانتخاب منسّق الجماعة. يُنتخَب هذا الأخير من قبل فريق التنسيق، بعد استشارة أعضاء الجماعة. في بعض الحالات يمكن أن يقوم أعضاء الجماعة مباشرةً بالانتخابات.
يتمّ انتخاب منسّق الجماعة لولاية 3 سنوات قابلة للتجديد مرتين. يكون المنسّق عضواً في المجلس الإقليمي أو الوطني.

ما أن تصبح الجماعة مثبّتة حتى يصبح كل واحد من أعضائها عضواً منتسباً إلى حركة إيمان ونور الدولية. 

ترك أو شطب جماعة

5. إن ارتأت جماعة مثبّتة أنّ دعوتها لم تعد تتماشى مع ميثاق إيمان ونور وقوانينها، تترك إيمان  ونور، بعد التفكير مع المجلس الإقليمي والوطني حول أسباب قرارها وحول تدابير رحيلها.

إن رفضت جماعة علنياً وعملياً، بعد الإصغاء إليها ومرافقتها، أن تلتزم بميثاق وقوانين إيمان ونور، لا تعدّ جماعة من جماعات إيمان ونور.

لا يمكن أن تُشطَب أو تترك لجماعة قبل اطلاع مجلس المنطقة بذلك وأخذ رأيه. يساعد المجلس الوطني (أو ربما مجلس المنطقة) هذه الجماعة، إذا رغبت بذلك، لاكتشاف توجهها الجديد والتعبير عنه. وبعد ذلك لن يطلق على هذه الجماعة اسم إيمان ونور.

ثالثا-  التنظيم الإقليمي والوطني

 1. في البلدان التي تضمّ جماعتين على الأقل يتمّ تشكيل مجلس وطني. ينسّقه مراسل وطني، خلال الفترة الإختبارية، ثم منسّق وطني بعد تثبيت البلد. يتألف المجلس الوطني من المسؤول الوطني (مراسل أو منسّق)، والمرشد الوطني ومسؤولي الجماعات.

2. يمكن تشكيل أقاليم في البلدان التي تضم عدداً من الجماعات (حوالى 12)،. يتألف عندئذٍ المجلس الوطني من المنسّق الوطني والمرشد الوطني ومسؤولي الأقاليم. 

الإقليم

3. يضمّ كل إقليم 4 إلى 7 جماعات. يتم تشكيل الأقاليم أو تعديلها حسب الحاجات من قبل المجلس الوطني بعد استشارة منسّق المنطقة. يشكّل مسؤولو الجماعات في الإقليم، المجلس الإقليمي.

4. ينسق الإقليم منسق إقليمي يُنتخب من قبل مسؤولي الجماعات الذين لهم حق التصويت. تكون ولايته ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرتين.

يدعم المنسّق الإقليمي ويثبّت منسقي ومراسلي الجماعات في مسؤولياتهم. يزور كل جماعة ويجتمع مع فرق التنسيق بانتظام. ينسّق المجلس الإقليمي وهو عضو في المجلس الوطني.
 
5. يجتمع المجلس الإقليمي أقله مرتين في السنة. إنه في الأساس مكان للمشاركة والتفكير والدعم المتبادل. ينسّق المجلس الإقليمي أنشطة إيمان ونور في الإقليم. إن هذا المجلس هو الذي ينظّم اللقاءات على الصعيد الإقليمي.

6. يتمّ تنظيم لقاء إقليمي مرة كل سنة إن أمكن، أو مرة كل سنتين على الأقل. إنه مكان للتفكير والتكوين بالنسبة إلى مسؤولي الجماعات وفرق التنسيق. يُدعى المنسّق الوطني إلى اللقاءات الإقليمية. إن تعذّر حضوره، يمكن أن يرسل مندوباً عنه.

يمكن أن ينظّم المجلس الإقليمي احتفالات وتجمّعات وزيارات حج ودورات تكوينية بمشاركة أعضاء الجماعات كافة.

الوطن

7. في بلد مثبّت لا يضمّ أقاليم، يُنتَخب المنسّق الوطني من قبل أعضاء المجلس الوطني الذين لهم حق التصويت. 

عندما يشكّل الوطن أقاليم، يتم انتخاب المنسّق الوطني من قبل منسّقي الجماعات والمجلس الوطني، أو من قبل المجلس الوطني بعد استشارة مسؤولي الجماعات.

يختار المجلس الوطني طريقة الانتخاب، مع منسّق المنطقة إن كان البلد منتمياً إلى منطقة، أو مع منسّق القارة. يُنتَخب المنسق الوطني لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرتين. يكون المنسّق الدولي عضواً في مجلس المنطقة إن كان البلد منتمياً إلى منطقة، والجمعية العمومية للقارة، والجمعية العمومية.  

8. يقترح المجلس الوطني مرشداً روحياً تعيّنه السلطة الكنسية المعنية لمدة 3 سنوات، قابلة للتجديد مرتين.

يمكن أن يكون من الصعب تعيين مرشد وطني بسبب صعوبة الوضع المسكوني في البلد. يقترح المجلس الوطني حلاً مناسباً يرفعه إلى مجلس المنطقة ليبدي رأيه ثم إلى المجلس الدولي للموافقة عليه.

9. يعيّن المجلس الوطني أمين صندوق وطني. تتبع ولايته ولاية المنسّق الوطني. إنه يتبع للمنسّق الوطني ومسؤوليته هي إدارة الشؤون المالية والمساعدة على جمع التمويل اللازم على مختلف مستويات إيمان ونور. تتم دعوته إلى اجتماعات المجلس الوطني لما يتعلّق بالأمور المالية من دون ان يكون له حق التصويت.  

10. إن لزم الأمر، ينتخب المجلس الوطني نائب منسق وطني أو أكثر، لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد مرتين. يساعد(ون) ويدعم(ون) المنسّق الوطني ويحل(ون) محلّه إن لزم الأمر.

11. يدعم المنسّق الوطني ويثبّت منسقي ومراسلي الأقاليم في مسؤولياتهم. يزور كل إقليم ويلتقي المجالس الإقليمية مرة واحدة على الأقل خلال ولايته. في غياب الأقاليم يدعم المنسّق الوطني ويثبّت منسقي ومراسلي الجماعات. يزور كل جماعة ويجتمع مع فرق التنسيق بانتظام. ينسّق المجلس الوطني ويعمل لأجل وحدة الوطن.
 
12. يجتمع المجلس الوطني أقله مرتين في السنة. إنه في الأساس مكان للمشاركة والتفكير والدعم المتبادل. ينسّق المجلس الوطني أنشطة إيمان ونور في الوطن. إن هذا المجلس هو الذي ينظّم اللقاءات على الصعيد الوطني.
 
13. يتمّ تنظيم لقاء وطني مرة كل سنتين على الأقل أو كل سنة إن لم يضم الوطن أقاليم أو تعذّر لقاء الأقاليم. يقوم المنسّق الوطني بمساعدة المجلس الوطني بتحضير وإحياء اللقاء. إنه مكان للتفكير والتكوين بالنسبة إلى مسؤولي الأقاليم والجماعات ليتمكنوا من اكتشاف أهداف إيمان ونور وطرق عملها والتعمّق بها. إنه أيضاً مكان للتعمّق والغذاء حيث تنمو جماعة وطنية حقيقية.

إن كان البلد منتمياً إلى منطقة، يُدعى منسّق المنطقة أو منسّق القارة إلى  اللقاء. إن تعذّر حضوره، يمكن أن يرسل مندوباً عنه.

إن كان العدد يسمح، يمكن أيضاً دعوة أعضاء فرق تنسيق الجماعات إلى اللقاء الوطني.

يمكن أن ينظّم المجلس الوطني احتفالات وتجمّعات وزيارات حج ودورات تكوينية بمشاركة أعضاء الجماعات كافة.

دخول بلد في فترة اختبارية

14. في بلد حيث تنشأ الحركة، عندما يكون هناك جماعة مثبتة على الأقل أوجماعتان في فترة اختبارية، يمكن أن تطلب فرق التنسيق، مع موافقة المنسّق/المرافق، أن يدخل البلد في فترة اختبارية، وذلك من مجلس المنطقة إن كان البلد منتمياً إلى منطقة أو من مجلس القارة. دخول وبقاء بلد في الفترة الاختبارية يكون بموجب قرار يتخذه مجلس القارة بعد موافقة المجلس الدولي.
يعيّن منسّق المنطقة، إن كان البلد منتمياً إلى منطقة أو منسّق القارة، مراسلاً وطنياً لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد. يؤسس هذا المراسل ويدير المجلس الوطني. يُدعى  إلى مجلس المنطقة ويكون له صوت استشاري وإلى لقاء  المنطقة إن كان البلد منتمياً إلى منطقة أو إلى الجمعية العمومية للقارة وإلى الجمعية العمومية.

تثبيت البلد

15. كي يتم تثبيت بلد كعضو في إيمان ونور، يجب أن تتوافر فيه الشروط التالية:

  • أن يكون لديه جماعتان مثبّتتان من إيمان ونور.
  • أن يكون لديه مجلس وطني مع مرشد وطني.
  • أن يكون قد زاره مسؤول المنطقة إن كان البلد منتمياً إلى منطقة، أو منسّق القارة الذي يكون قد اجتمع مع فرق التنسيق وان أمكن مع جماعات البلد.
  • أن يكون قد شارك في لقاء على مستوى المنطقة أو القارة أو لقاء دولي.
  •  أن يكون قد أرسل إلى منسق المنطقة إن كان البلد منتمياً إلى منطقة، أو منسّق القارة رسالة يطلب فيها تثبيته مع وصف لإيمان ونور في البلاد.
  • الالتزام بتقديم مساهمة مالية كمشاركة في حياة إيمان ونور.

المقاطعات 

16. عندما يضم بلداً أكثر من 50 جماعة، أو أكثر من 7 أقاليم، وتكون المسافات بعيدة أو لأسباب أخرى وجيهة، يمكن أن يطلب المجلس الوطني أن يتم تقسيم الوطن إلى كيانين (يعرف كل واحد بالمقاطعة) أو أكثر. يقترح التقسيم منسّق المنطقة، إن كان البلد منتمياً إلى منطقة أو منسّق القارة، على المجلس الدولي الذي يتخذ القرار. يكون لكل كيان جديد (مقاطعة) نظام البلد المثبّت.
 
شطب بلد

17. يتخذ المجلس الدولي القرار بشطب بلد من إيمان ونور إما لسبب خطير، إما بسبب انقطاع الاتصال معه وعدم مشاركته في حياة الحركة، بعد الطلب من المنسّقين والمسؤولين المعنيين بإعطاء تفسيرات والإصغاء إليهم.   

 

 

رابعاً- التنظيم الدولي للمناطق والقارات

1. جميع البلدان موزّعة حسب كيانات جغرافية مختلفة تعرَف بـ"القارات". القارات هي فروع العائلة الدولية.  

2. تضم كل قارة منطقة أو أكثر تتألف من عدة بلدان متقاربة جغرافياً وثقافياً. تضم كل منطقة 4 إلى 7 بلدان.

3. يحدد المجلس الدولي بانتظام المناطق والقارات؛ على اقتراح من مجلس القارة بالنسبة إلى المناطق.

 

المنطقة

4. لكل منطقة منسق يُنتَخب لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين. يقوم أعضاء مجلس المنطقة الذين لهم حق التصويت، بانتخاب المنسّق بعد استشارة البلدان المعنية.

5. عندما تنشأ منطقة (أو شبه منطقة) جديدة، يعين المجلس الدولي مراسلاً للمنطقة لمدة سنة على الأقل. في نهاية هذه الفترة يمكن للمجلس الدولي أن يجدد ولاية مراسل المنطقة (أو شبه منطقة) لمدة أطول، أو يطلب من المنسقين الوطنيين في المنطقة أن ينتخبوا منسقاً للمنطقة.

يدعى مراسل المنطقة إلى لقاءات مجلس القارة والجمعية العمومية للقارة من  دون حق التصويت.

6. يدعم منسق المنطقة منسقي ومراسلي البلدان ويثبتهم في مسؤولياتهم ويعمل لأجل وحدة المنطقة. يقوم بزيارة كل بلد (مرة على الأقل خلال ولايته). إنه عضو في مجلس القارة والجمعية العمومية.

7. يتألف مجلس المنطقة من منسّق المنطقة ومراسلي شبه المناطق ومنسقي ومراسلي البلدان. يجتمع هذا المجلس مرة كل سنة إذا أمكن. يكمن دوره في أن يكون مكان مشاركة ودعم وتكوين لمختلف منسقي البلدان.

يُدعى المرشد الوطني للبلد المضيف إلى حضور هذا اللقاء وكذلك منسّق القارة. ينظّم مجلس المنطقة لقاء المنطقة. ويحدد عدد المندوبين عن كل بلد وبرنامج اللقاء.

8. يقام لقاء المنطقة مرة كل أربع سنوات على الأقل. يمكن أن تتم قبل أو بعد اللقاء الدولي. انه وقت للتفكير يتمكن خلاله مندوبو بلدان المنطقة من  اكتشاف أهداف إيمان ونور اكتشافاً أفضل والتعمق بها وتحسين طرق عملها. إنه أيضاً وقت تعمق وتغذية حيث تخلق جماعة دولية حقيقية. يُدعى المرشد الوطني للبلد المضيف إلى حضور هذا اللقاء وكذلك منسّق القارة.

9. يُعيّن أمين صندوق من قبل مجلس المنطقة. وتتبع ولايته ولاية منسّق المنطقة. تكمن مسؤوليته، ، في إدارة الشؤون المالية وإيجاد الموارد الضرورية لحياة المنطقة وذلك تحت إشراف منسّق المنطقة. يشارك في اجتماعات مجلس المنطقة لتناول ما يتعلّق بالأمور المالية من دون أن يكون له حق التصويت. ويعمل بشكل وثيق مع منسق المنطقة ومن خلاله مع اللجنة المالية الدولية.

القارة

10. لكل قارة منسق يُنتَخب لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين.
يقوم أعضاء الجمعية العمومية للقارة الذين لهم حق التصويت، بانتخاب منسّق القارة بعد أن تقترح المناطق والبلدان المعنية الأسماء. يدير المنسّق الدولي أو من ينتدبه عملية التمييز.

إن لم تكن القارة تضم منطقتين على الأقل، أو إن كان العيش على مستوى القارة غير ممكن أو غير موجود حسب مفهوم المجلس الدولي، يقوم المجلس الدولي بانتخاب منسّق للقارة انطلاقاً من الأسماء التي اقترحتها المناطق والبلدان المعنية.

إن لزم الأمر، يعيّن مجلس القارة أمين صندوق للقارة يعمل بشكل وثيق مع أمين الصندوق الدولي. كما يمكن أن ينتخب مجلس القارة  نائب منسق للقارة (لا يكون عضواً في المجلس الدولي). في مجلس القارة يكون للأعضاء المنتخبين من قبل المجلس حق التصويت.

تصدّق الجمعية العمومية انتخاب منسّق القارة خلال اللقاء الدولي التالي.

11. يدعم منسق القارة ويرافق ويثبت منسقي ومراسلي المناطق في مسؤولياتهم وكذلك مسؤولي البلدان الذين يقعون جغرافياً في قارته وليسوا ضمن منطقة. إنه عضو في المجلس الدولي.

12. يتألف مجلس القارة من منسّق القارة ونائب منسّق القارة إن كان هناك واحداً، ومنسقي ومراسلي المناطق ومراسلي شبه المناطق. يجتمع هذا المجلس مرة كل سنة إن أمكن. يكمن دوره في أن يكون مكاناً للمشاركة والدعم لمختلف المسؤولين.

يسعى مجلس القارة، حسب الهامات الروح، إلى خلق جماعات في بلدان لم  تنطلق فيها إيمان ونور بعد.

13. تتألف الجمعية العمومية القارة من مجلس القارة ومنسقي ومراسلي البلدان. تلتئم هذه الجمعية مرة كل سنتين إن أمكن أو اقله مرة كل 4 سنوات، وذلك في اللقاء الدولي. يحق للأعضاء المنتخبين التصويت.

هذه الجمعية العمومية هي مكان للمشاركة والتكوين بين جميع الأعضاء ليبحثوا معاً كيف يمكنهم، في روح الميثاق،ان يكونوا أكثر فأكثر في خدمة الشخص المعاق عقلياً وجماعات إيمان ونور في القارة. الجمعية العمومية هي أيضاً مكان للانفتاح على البعد الدولي للحركة، وهي تصغي إلى حاجات ونداءات المناطق والبلدان المختلفة. يُدعى المرشد الوطني للبلد المضيف إلى حضور هذه الجمعية العمومية وكذلك المنسّق الدولي أو من ينتدبه.

14. بين لقاءات الجمعية العمومية للقارة، توكّل الجمعية مجلس القارة مهمة الاستجابة إلى حاجات التكوين والنداءات المختلفة.
يمكن أن يقترح المجلس مشروعاً خاصاً، على مستوى القارة، أو منطقة أو أكثر أو على مستوى بعض المسؤولين لتحقيق الأهداف المحدّدة.

ينظّم مجلس القارة هذا المشروع أو يوكل المسؤولية إلى فريق عمل. هو يقرّر هوية وعدد المشاركين وبرنامج المشروع المذكور.

 

 
خامساً- المجلس الدولي

1. يتألف المجلس الدولي من المنسق الدولي، ونائبه (أو نوّابه)، ومنسقي القارات، والمرشد الدولي، وجان فانييه وماري ايلين ماتيو بصفتهما مؤسسي الحركة. لجميع هؤلاء الأعضاء، حق التصويت.

2. يجتمع المجلس الدولي مرتين في السنة على الأقل.

3. إن دور المجلس الدولي هو أن يكون مكاناً للمشاركة بين مختلف المنسقين كي يبحثوا معاً عن إرادة الله بالنسبة للحركة، ويكونوا في خدمة الأشخاص المعاقين عقلياً وجماعات "إيمان ونور" بحسب روح الميثاق. انه يصغي لحاجات ونداءات مختلف البلدان كي يستجيب لها على النحو الأفضل.

4. يبقى على صلة مع السلطات الكنسيّة المختصة لإعلامها عن مسيرة "إيمان ونور" والحصول على توجيهاتها.
 
5. يحدد إلى أي منطقة وقارة يجب أن تنتمي البلدان. ينشئ مناطق وقارات جديدة حسب الحاجات وحسب نمو إيمان ونور في العالم. يعيّن مراسلي المناطق الجديدة.

6. يمكن أن يشكّل المجلس الدولي لجان لدرس مواضيع محددة أو القيام بمهمات خاصة.  يعيّن أعضاء هذه اللجان من قبل المجلس الدولي لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

7. ينقّح المجلس الدولي وينشر الوثائق والكتيبات الضرورية لحسن سير عمل الحركة. 

8. تنتخب الجمعية العمومية، بالاقتراع السري، المنسق الدولي لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين.

9. يدير المنسق الدولي اجتماعات المكتب والمجلس الدولي، ويسهر على تنفيذ قرارات المجلس.

10. انه المسؤول الأعلى لإيمان ونور ويجب عليه ان يهتم بأن تنمو إيمان ونور وتتعمق بحسب مشيئة الله، ولخير الأشخاص المعاقين الذين هم في قلب الحركة.

11. ينتخب المجلس الدولي نائب (اونوّاب) المنسق الدولي لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين.

 12. يساعد نائب (اونوّاب) المنسق الدولي ويدعمونه وينوبون عنه متى اقتضى الأمر.

13. يُعيَّن المرشد الدولي باقتراح من المجلس الدولي، من قبل السلطة الكنسية المختصة لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرتين.

14. يُعيّن المجلس الدولي أمين صندوق دولي. وتتبع ولايته مدة ولاية المنسق الدولي. انه المسؤول، تحت إشراف المنسق الدولي، عن إدارة الشؤون المالية وإيجاد الموارد الضرورية لحياة الجمعية الدولية. يشارك في لقاءات المجلس الدولي من اجل دراسة الأمور المالية دون الحق في التصويت.

15. يعيّن المجلس الدولي أمين سر لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد.  يحدّد المجلس الدولي مهمته في الاجتماعات التي يدعى إليها وله صفة استشارية.

 

سادساً- المكتب

1. يتألف المكتب من مؤسسي الحركة جان فانييه وماري- ايلين ماتيو والمرشد الدولي والمنسق الدولي ونائبه (اونوّابه).  

2. يجتمع المكتب مرتين في السنة على الأقل. ويدعو أمين السر إلى الاجتماعات وتكون له صفة استشارية.
3. بين لقاءات المجلس الدولي، يكلّف المجلس الدولي المكتب من أجل حسن سير عيش الجمعية. يقدم محضراً عن نشاطاته في كل لقاء للمجلس الدولي.

سابعاً- اللقاء الدولي والجمعية العمومية

1. يتم تنظيم لقاء دولي كل أربع سنوات على الأقل. يكون مكاناً للتفكير حيث يكتشف المندوبون عن البلدان أهداف "إيمان ونور" اكتشافاً أفضل ويتعمّقون فيها وفي طرق عملها.
 هو أيضاً وقت تعمق وتغذية حيث تتكوّن جماعة دولية حقيقية.

 2. يحدد المجلس الدولي برنامج اللقاء وعدد المندوبين عن البلدان وعدد المدعوين.

3. تجتمع الجمعية العمومية خلال اللقاء الدولي
يشارك في الجمعية العمومية مع حق التصويت كل من:

  • أعضاء المجلس الدولي ومنسقي المناطق
  • منسقي البلدان.

يشارك في الجمعية العمومية بصفة استشارية كل من:

  •    مراسلي المناطق
  • مراسلي البلدان.
  • المرشدين الوطنيين
  • أمين السر.

من جهة أخرى، يحق للمجلس الدولي أن يدعو من يشاء  إلى حضور الجمعية العمومية دون إعطائهم حق التصويت.

4. تؤخذ القرارات على قدر الإمكان بالتوافق بعد الصلاة والتفكير معاً.

 5. تتبنّى الجمعية العمومية القوانين بأغلبية ثلاثة أرباع الأصوات وتعدّلها بالنسبة ذاتها من الأصوات، بعد اقتراح المجلس الدولي.

 عرضت القوانين على الجمعية العمومية في 26 تشرين الأول 1980 (لورد). فوافقت عليه لفترة مؤقتة مدتها سنة. بعد دراسته وتعديله من قبل منسقي البلدان اعتُمِدَ بالإجماع في الجمعية العمومية عام 1982 (وذرباي-انكلترا). ثم اعتمدت تعديلات أخرى في الجمعيات العمومية عام 1984 (روما) و1986 (سان-دومينغ) و1990 (ادنبرا) و1994 (فارسوفي) و1998 (كيبيك)، و2002 (روما).

1 لا يمكن إدراج كل أنظمة العمل في القوانين. لمزيد من المعلومات، من المهم مراجعة الكتب والوثائق الصادرة عن المجلس الدولي

2  هذه الأنظمة متوفرة في جمعية إيمان ونور الدولية 3 Rue du Laos, 75015 Paris, France

3  في جميع مستويات المسؤولية يكون المسؤول (منسّق أو مراسل) علمانياً. يمكن انتخاب المنسّق بمفرده كشخص أو كثنائي مع الزوج (ة) في هذه الحالة يكون لهما صوت واحد في أي تصويت.

4  يمكن استخدام كلمة مرشد أو كاهن أو قس حسب المصطلح المعتمد في كل تقليد.